تخطي إلى المحتوى
📂 مكانتـهــا الغيبة ✨ محتوى موثق

مكانة الغيبة

جعل الشيعة غيبة مهديهم دليلا من أدلة وجوده!، فعكسوا ما يعرفه العقلاء بداهة من أن الأوّلية في البحث تقضي باثبات وجوده أولا، وبعدها يجري الحديث عن...

📅 22-06-2009 👁️ 5,562 مشاهدة ⏱️ 1 دقيقة قراءة 📰 إدارة الموقع 🔖 #18
حجم الخط

جعل الشيعة غيبة مهديهم دليلا من أدلة وجوده!، فعكسوا ما يعرفه العقلاء بداهة من أن الأوّلية في البحث تقضي باثبات وجوده أولا، وبعدها يجري الحديث عن غيبته إذا لزم، وقد رأيناهم لم يكتفوا بهذا بل صرحوا بأنه: لا يمكن أن تفصل الغيبة عن مفهوم المهدي والمهدوية، بل وصل بهم التخبط إلى القول: باستحالة ألا تكون هناك غيبة.

يقول محمد رضا جعفري:

( المهدي (عليه السلام) لا يمكن أن ينفصل عن الغيبة:

أصل الدعوى التي عليّ أن أقيم الحجة على صحتها: أنّ المهدي والمهدوية ـ لا يمكن في حكمة الله سبحانه وتعالى وعلمه بحاجة عباده وأنه اللطيف الخبير يفعل ما يشاء ولكنه لا يفعل إلاّ لحكمة، ويحكم بما يريد ولكنه لا يحكم إلاّ بما كان فيه رأفة ورحمة لعباده والتزام بالعدل الذي ألزم الله به نفسه ـ لا يمكن أن ينفصل عن الغيبة.

وهذه الحجة أذكرها إن شاء الله بصورة عدّة مسالك، كلّ مسلك ينتهي الى أنّ المهدي سلام الله عليه قدّر الله له أن يكون أحد الائمة، فيستحيل أن لا تكون له غيبة).

الغيبة لمحمد رضا الجعفري ص 15

ولا يخفى أن المنطق العلمي يقتضي بضرورة الحديث عن المهدي كحقيقة تاريخية مسلمة وليس كنظرية فلسفية اجتهادية ظنية.

يقول الباحث أحمد الكاتب:

( إن أساس الغيبة والتفسيرات المختلفة لها كانت فرضيات ظنية افترضها المتكلمون الذين قالوا بوجود الولد للإمام العسكري وافترضوا أنه الأمام المعصوم المعين من قبل الله بعد أبيه الحسن العسكري. وإذا لم يستطع أحد أن يقدم الدليل العلمي التاريخي على وجود هذا الولد (الغائب)، فان الحديث عن (الغيبة) يصبح غير ذي أثر ولا فائدة.

   ثم إن (الغيبة) كانت تتناقض مائة بالمائة مع نظرية الإمامة  التي تحتّم  وجود الإمام المعصوم في كل زمان، ووجوب تعيين الله للإمام ليقود المسلمين ويطبق الشريعة ويحفظ الأمن ويقيم الحدود ويشكل الحكومة الإسلامية، إذ إن الغيبة تعني عدم وجود ذلك الإمام وعدم تمتع المسلمين بلطفه. وهذا ما حدث للشيعة الإمامية الاثني عشرية الذين ظلوا لقرون طويلة يعيشون على أمل ظهور ذلك الإمام الغائب ثم يئسوا منه وصرفوا النظر عنه وقاموا بانتخاب الإمام (الفقيه العادل) بأنفسهم. ولا يزال الشيعة محرومين من لطف ذلك الإمام المفترض وكأنه لم يكن شيئا مذكورا).

إذا المأزق الذي أوقع الشيعة فيه أنفسهم -بالقول أن الإمامة ضرورة لا بد منها وأنها مستمرة وأن الإمام المفترض وجوده غائب- دفعهم للقول بالغيبة.

مشاركة: 💬 ✈️ 𝕏 f
لا يوجد موضوع سابق
لا يوجد موضوع تالي

💬 التعليقات والمناقشة

💬 التعليقات 3

3 التعليق موافق عليها · الصفحة 1 من 1 ✍️ أضف تعليقك
ع
علي بن عمر — تناقش عيدة الشيعة ✓ معتمد
📅 2010/04/07 ✉️ ab_dawood@live.com #50
فعلا ان نظرية الامام الغائب(وهي فعلا لازالت نظرية) تتناقض مع عقيدة الامامة كما ان الشيعة اختلفو في علة غيبته بين من يقول خوفه من القتل وبين من يقول حكمة لانعلمها.يقولون انه لابد مو وجود معصوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم يهدي الناس ثم نجد هذا الهادي للناس وهو المعصوم يغيب غيبة كبرى ويترك الناس الى غير المعصومين تناااااااااااااااااقض تام .ولذلك نجد ان الشيعة يشكون في كل شئ حتى في كبهم لم يجمعو على صحة مائة حديث على الاقل.شكرا
ا
الادارة — بخصوص مكان الغيبة ✓ معتمد
📅 2009/09/09 #48
الموقع لم يكتمل الى الان وسيأتي هذا الموضوع في محله ان شاء الله
ب
باحث — طيب ومكانها أين ✓ معتمد
📅 2009/06/27 #42
حقيقة أشكر القائمين على الموقع ولكن أين غاب ذلك الامام كما يقول الشيعة يعني أين هو الان حسب إعتقاد الشيعة

أضف تعليقك

سيظهر بعد المراجعة · لا ينشر البريد
يظهر للزوار
لا ينشر — للتواصل فقط
يحترم تعليقك بعد مراجعة الإدارة · 10–5000 حرف 0 / 5000
🔒 سؤال الحماية * للتأكد أنك إنسان — أجب قبل الإرسال (ينتهي بعد 10 دقائق)
كم ناتج 32 - 28 ؟ =
مثال: إذا كان السؤال 12 + 8 اكتب 20
* حقول مطلوبة — الحد الأقصى 5 تعليقات/دقيقة
روابط مختارة مرر أفقياً
بانر بانر